تعمل الآنسة كيت في مدرسة ابتدائية في قرية "هابرت" الواقعة في مقاطعة "برابانت"، حيث تقوم هناك بتدريس أطفال معظمهم من طالبي اللجوء السوريي الجنسية.

" قواعد الآنسة كيت صارمة: ممنوع التحدث باللغة العربية في الصف. تمضي نصف اليوم في الحديث بعبارات ملؤها إشارات التعجب: واو! جميل! رائع! وتتجاهل الاختلافات الثقافية. كما تطالب بتطبيق شروطها من خلال النظر مطولاً في عيني الشخص الآخر بنظرة ملؤها التأنيب، وهو ما يعتبر أمراً فظاً أو غير مهذب في الثقافة العربية: أنا أتحدث... فانظر إلي!".

"لكن يمكن للمرء أن يرى بوضوح أيضاً الطريقة الرائعة التي تمكنت من خلالها الآنسة كيت من تحويل صفها إلى واحة آمنة، وكيف ينتقل أطفالها هؤلاء من نجاح إلى نجاح بفضل ما تقدمه لهم من تحفيز عبر عبارات الإطراء ولصاقات التميز والتصفيق".

المصدر: NRC.nl، اقرأ المراجعة الكاملة للفيلم

يمكن مشاهدة الفيلم الوثائقي "أطفال الآنسة كيت" حالياً في العديد من صالات السينما في هولندا. ويمكنك هنا معرفة ما إذا كان الفيلم يتم عرضه أيضاُ في مكان إقامتك أو في منطقة قريبة منك.