بعض الهولنديين يرغبون في بدء حياة جديدة في بلد أخر، وبعضهم يحقق هذه الرغبة بالفعل. يشترون منزلا في بلد أخر ، غالبا ما يكون قديما ومتهالكا، ويحولونه إلى فندق "سرير وافطار". برنامج "أنا مغادر" يتابعهم في مغامراتهم لنرى ما يفعلون.

يمكن التعرف عليها

كثيرا ما تسير الأمور بشكل سيء في مغامرات هؤلاء الباحثين عن الثروة. لا يتكلمون لغة البلد التي هاجروا إليها ويغرقون في لجة إجراءات الحصول على التراخيص وعقود الشراء ويفتقدون أهلهم. وضع معتاد: إذا كنت قادما جديدا لهولندا فإن الأمر يخصك.

لماذا يتابع الهولنديون هذه المغامرات بشغف؟ ربما لأنهم أيضا يحلمون أحيانا ببدء حياة جديدة في مكان أخر. لكن لأنهم يستمتعون أيضا برؤية الأوضاع الصعبة التي يواجهها من تًعرض قصصهم في "أنا

مغادر". نقول لأنفسنا "ذلك يحدث لهم وليس لنا".

سهل المتابعة

"أنا مغادر" برنامج ممتع ومفيد للقادمين الجدد الذين يفهمون قدرا معقولا من اللغة الهولندية خاصة وأن هنالك ترجمة على الشريط، لأن إيقاع البرنامج بطئ والصور تتحدث عن نفسها. شاهد الحلقات في npo.nl لكن احذر فقد تدمن الشماتة الهولندية دون ان تشعر. 

فطائر في جامبيا؟

أستمر الحديث عن مغامرة ثيو ويولاندا لأيام عقب عرض البرنامج. هاجرا سويا من اميلورد في هولندا إلى جامبيا بلد عطلتهم المفضل. لقد توصلا لفكرة عبقرية، سيفتحان مطعما للفطائر في جامبيا وكانت حجتهم الدامغة هي أن الجميع يحبون الفطائر وإنه ليس هنالك مطعم فطائر في "الساحل المبتسم" في جامبيا، إذن هنالك فرصة في السوق.

تابع الحلقة.