قام أعضاء فريق التحرير في "هولندا الآن" بزيارة عمل لغرفة الأخبار التابعة لقناة NOS السياسية، إضافة لفرصة الاطلاع على تفاصيل العمل الصحفي في تغطية اجتماعات البرلمان الهولندي "الغرفة الثانية". وتمكنا من إجراء مقابلة مع أحد أعضاء مجلس النواب، مصطفى أمحوش.

"بعد هذه التجربة التي حظيت بها هناك، أعلم الآن تماماً أن حلمي ليس ببعيد"

بيسان زرزر

بيسان زرزر

لا يمكنني أن أصف زيارتي للبرلمان بكلمة أقل من:  رائعة. شهدت عن قرب وجود كاميرات شبكة NOS  الإخبارية في كل مكان وفي كل زاوية، لتتابع كل ما يدور في مختلف قاعات البرلمان. تمكنت أيضاً من زيارة الاستديو الذي يطل على قاعة البرلمان الرئيسية والتقطت صورة استثنائية هناك.

كما أنني حظيت بفرصة إجراء مقابلة مع عضو البرلمان الممثل عن الحزب الديمقراطي المسيحي CDA، مصطفى أمحوش. إضاقة للتعرف على المراسل الصحفي في قناة  NOS  السياسية،  رون فريسن، ثم التقاط صورة معه بالطبع!

بعد هذه التجربة، تأكدت أن حلمي بأن أصبح  مقدمة برامج أو صحفية في هولندا ليس بعيداً أو صعب المنال، لأنني كنت بنفسي هنالك بالأمس.

"تحدثنا بالهولندية، ذكرته بنفسي وأخبرته أنني اعمل في هيئة الإذاعة الهولندية حالياً "

آراش سامتي

أراش سامتي

 قبل خمس سنوات أجرى صحفي هولندي لقاء معي بينما كنت لا أزال مقيماً في مركز كرايلو للاجئين، وسألني عندها: هل تعود إلى بلدك في حال تم منحك عشرة آلاف يورو؟

بالأمس رأيته من جديد أثناء زيارتنا للبرلمان.  تحدثنا بالهولندية، وذكرته بنفسي، ثم أخبرته أنني قد حصلت على قرض بعشرة آلاف يورو من منظمة DUO  لتمويل دراسة اللغة، نجحت في اختبار الدولة للغة الهولندية. وإنني حالياً اعمل صحفي في هولندا الآن www.netinnederland.nl.

فريق تحرير هولندا الآن مع الصحفي رون فريسن، من قناة NOS السياسة

" أجمل شيء رأيته، وكان عدد الأطفال والطلاب الذين كانوا يقومون بجولات في البرلمان "

باسل البنود

باسل البنود

عشت 30 عاما في سوريا، ولكن لم أدخل برلمان بلادي أبدا، لم يكن ذلك مسموحاً للجميع. لذلك كنت سعيداً بزيارة البرلمان الهولندي امس.

 أجمل شيء رأيته، كان عدد الأطفال والطلاب الذين كانوا يقومون بجولات في البرلمان. أعتقد أن هذه وسيلة جيدة للأطفال ليتعرفوا عن قرب ماهي الديمقراطية؟ وكيف تعمل؟.

" أعتبر زيارتي لمقر الديمقراطية في هولندا حدثاً خاصاً ومثيراً للغاية. لأنني لم أكن أفهم لفترة طويلة ما هي الديمقراطية "

كوفورو علي

كوفورو علي

 

تزامنت ولادتي مع السنوات الأخيرة من عهد دكتاتورية الرعب في الصومال. ونشأت أثناء الحرب الأهلية التي تلتها. أنا صومالي الأصل ولكنني حصلت على الجنسية الهولندية منذ فترة قريبة.

بالأمس كنت في البرلمان، المكان الذي يتم فيه تشريع القوانين من قبل نوابنا. اعتبر زيارتي لمقر الديمقراطية في هولندا حدثاً خاصاً ومثيراً للغاية، لأنني لم أكن أفهم لفترة طويلة ما هي الديمقراطية.

والآن يمكنني لأول مرة في حياتي أن أشارك في الانتخابات الديمقراطية المقبلة  يوم 15 آذار/ مارس. زيارة البرلمان كانت فرصة رائعة لطرح الأسئلة على أعضاء مجلس النواب، الذين قد أمنح صوتي لأحدهم في القريب العاجل.

من هو مارك روتا؟

للأسف لم نتمكن من لقاء رئيس الوزراء مارك روتا، ولكن لدينا فيديو يجيب فيه على أسئلة لمجموعة من طلاب الثانويات كانوا في زيارة للبرلمان أيضاً

المزيد عن فريق العمل في "هولندا الآن":