تتفاوض الأحزاب السياسية وتستكشف حاليا إمكانية تشكيل حكومة ائتلافية في هولندا. واحدة من القضايا التي يجري التفاوض عليها هي سياسة اللجوء. رأينا في برنامج نيوز الأخباري الخلاف في وجهات النظر بين الأحزاب الأربعة التي تتفاوض على تشكيل الحكومة.

يدعو اليسار لسياسة لجوء أكثر إنسانية، فيما تنادي أحزاب اليمين بمنح طالبي اللجوء تصاريح إقامة مؤقتة.

بيسان زرزر، باسل آل بنود وأراش ساميتي يعملون في مشروع "هولندا الآن" التابع لهيئة الإذاعة والتلفزيون العامة الهولندية NPO ويتابعون مفاوضات تشكيل الحكومة باهتمام.

زملاؤنا الأربعة لديهم بضع نقاط يرون إن على السياسيين الاهتمام بها لوضع سياسة لجوء ناجعة.

 فيديو نيوز أوور

1. الخدمات عند الوصول

بيسان زرزر: "وصلت هولندا في وقت متأخر في مدينة جنوب هولندا، وعندما وصلت أخيراً إلى مركز الشرطة لأسلم نفسي بعد رحلة عناء طويلة. اعطوني مباشر تذكرة قطار ومواصلات عامة، وخريطة للذهاب إلى مركز تيرابيل للاجئين. كيف يمكنني استخدام هذه البطاقة وأين تقع تيرابيل؟ لم تكن هنالك أية معلومات حول هذه الأسئلة متوفرة بلغتي.  شعرت بالحيرة والضياع. من المفيد أن يوضح للقادمين الجدد ماذا يجب ان يتوقعوا عند وصولهم إلى هولندا."

فيديو نيوز اوور اللقاء مع رئيس بلدية هارلم.

2. دروس لغة إلزامية من البداية

باسل آل بنود: "على الحكومة أن تجعل تعلم اللغة الهولندية إلزاميا منذ وصول اللاجئ إلى هولندا. يجب على القادمين الجدد دراسة اللغة الهولندية خمس ساعات يوميا أربعة أيام في الأسبوع على الأقل. أنا اعتقد أن على الحكومة أن تجعل الحصول على المساعدة المالية الاجتماعية مشروطا بتلقي تلك الدروس. وان يخصم مبلغ مقابل كل يوم يغيب فيه القادم الجديد عن الدروس.  بهذه الطريقة يتعلم القادمون الجدد اللغة بسرعة ويحدث الاندماج تلقائيا وبكفاءة أفضل." 

3. مزيد من المعلومات باللغة الأم

أراش ساميتي :"لاحظت شح المعلومات أو عدمها في اللغة الأم للقادمين الجدد إلى هولندا، وكل المعلومات توفر باللغة الهولندية فقط. الاندماج يتجاوز تعلم اللغة بكثير! لماذا لا يتمكن القادمون الجدد من التعرف على بعض مظاهر الحياة في المجتمع الهولندي بلغتهم الأم؟ بالطريقة التي يقدم بها الاندماج حاليا أصبحت اللغة غير جذابة وعائقا للتعلم والفهم. نصيحتي هي: أضافة لدروس اللغة، يجب تقديم معلومات عن البلد الجديد (هولندا) باللغات الأم للقادمين الجدد لتعزيز الاندماج.