ارتفاع عدد اللاجئين بسبب الحرب والاضطهاد

, ترجمة سومر العبدالله

وصل عدد اللاجئين في العالم إلى رقم قياسي جديد، حيث أن العدد قد ارتفع، وفقاً لأرقام مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إلى 70.8 مليون في العام الماضي.

في عام 2009 كان لا يزال هناك 43.3 مليون. ولكن بعد ذلك أصبح العدد أكبر بين عامي 2012 و2015، ويرجع ذلك أساساً إلى الحرب في سوريا. ولكن في العام الماضي زاد أيضاً عدد الأشخاص الفارين من النزاع أو العنف أو الاضطهاد أو انتهاكات اخرى لحقوق الانسان إلى أكثر من مليوني شخص.

الثناء على ألمانيا:

الرئيس التنفيذي لمفوضية شؤون اللاجئين فيليبو غراندي أشاد بجهود ألمانيا، الدولة الغربية الوحيدة التي استقبلت أكثر من مليون لاجئ. بالإضافة إلى ذلك، هناك 370,000 طالب لجوء آخر في ألمانيا ينتظر البت بشأنه. وقال غراندي أن ألمانيا "قد أظهرت انها تغلبت على أزمة اللاجئين. ربما دفعت المستشارة ميركل ثمناً باهظاً، ولكن التاريخ سيحكم عليها بشكل إيجابي".

ولكن تبقى تركيا الدولة التي تضم أكبر عدد من طالبي اللجوء (3.7 مليون)، تليها باكستان (1.4 مليون)، وأوغندا (1.2 مليون)، والسودان (1.1 مليون). لكن الغالبية العظمى من اللاجئين، حوالي 60%، تبحث عن ملاذ آمن في بلدهم الأم.

اللاجئون الاقتصاديون:

بالإضافة إلى اللاجئين "الحقيقيين" الذين غادروا أماكن إقاماتهم لأسباب أمنية، هناك عدد أكبر بكثير من اللاجئين الاقتصاديين. كان هناك 258 مليون في عام 2017، وفقاً لأرقام مكتب الهجرة التابع للأمم المتحدة.