إجراءات اللجوء تطول إلى حوالي سنة ونصف

, Vluchtelingenwerk

طالت مدة إجراءات طلب اللجوء إلى سنة وأربعة أشهر. وإذا ما استمر التأخير بهذه الوتيرة فيمكن أن تصل مدة الانتظار خلال الأشهر القادمة إلى سنتين. ويقول ياسبر كاوبرس، نائب المدير العام لمنظمة العمل من أجل اللاجئين في هولندا (VWN): "هذا سيناريو كنا نعتبره غير ممكن."

الحكومة مذنبة بتأخير إجراءات اللجوء إلى حد كبير

طلب اللجوء الذي يتمتع صاحبه بفرصة كبيرة للموافقة على طلبه يمكنه تبعاً للتقديرات الحالية أن يتوقع تحديد موعد مقابلة الاستماع الأولى له مع إدارة الهجرة والتجنيس IND في  شهر أيار / مايو من عام 2020.أما في الأحوال العادية فإن الأمر كان سيتم بعد 6 أيام فقط من تقدمه بالطلب. عندها فقط تبدأ إجراءات اللجوء بالفعل. ترجع منظمة العمل من أجل اللاجئين في هولندا VWN هذا التأخيرإلى التخطيط السيء وإلى إجراءات التقشف في إدارة الهجرة والتجنيس IND وإلى التدحل المتأخر من قبل الوزير هاربيرس.

"من يطلب اللجوء الآن عليه أن يتوقع الحصول على دروس لغة اعتباراً من اليوم 490. هذا الوضع لم يعد من الممكن الاستمرار به."

ياسبر كاوبرز، نائب رئيس منظمة العمل من أجل اللاجئين في هولندا (VWN)

توتر متصاعد في مراكز اللاجئين

التجهيزات والتسهيلات المقدمة لطالبي اللجوء معدة للإقامة القصير لبضعة أيام، وليس للإقامة لمدة أشهر. طالبوا اللجوء الذين يعانون من مشاكل طبية كأمراض قلب أو كلية مشخصة مسبقاً يمكن تحويلهم إلى أطباء اختصاصيين فقط بعد أن تبدأ إجراءات معاملة اللجوء الخاصة بهم. وبالتالي فهم لا يحصلون حالياً على الرعاية الطبية التي يحتاجون إليها. كما أن الخدمات اليومية أيضاً كزيارة الحلاق باتت تشكل تحدياً هي الأخرى. وما تم النص عليه في الاتفاق الحكومي بخصوص "دروس لغة من اليوم 1" لا أثر له على أرض الواقع. وهو ما يعبر عنه كاوبرس بقوله: "من يطلب اللجوء الآن عليه أن يتوقع الحصول على دروس لغة اعتباراً من اليوم 490. هذا الوضع لم يعد من الممكن الاستمرار به." على وزير الدولة أن يوفر المرافق والرعاية اللائقين على أقل تقدير." 

إجراءات وزيرالدولة أقل مما ينبغي وتأتي بعد فوات الأوان

وعد وزير الدولة هاربيرس العام الماضي بأن إدارة الهجرة والتجنيس ستكون في وضع أفضل للتعامل مع طلبات اللجوء خلال فترة مناسبة. وتحدث وقتها عن توقعه بأن يحتاج الأمر إلى فترة قصيرة قبل أن يصبح التحسن ظاهراً. وهو ما يعلق عليه كاوبرس قائلاً: "هذا مفهوم من حيث المبدأ، لكن أن تطول مدة الانتظار بعد بضعة أسابيع بنسبة 60% فهذا أمر لم نتصور أنه ممكن. نتساءل بشكل جدي عما إذا كان وزير الدولة يشعر بمدى حراجة المشاكل. فقد بدا في السابق أنه يسعى لفصل المشاكل عن بعضها لأنه يتبنى طرق حساب مختلفة."
 تدعو منظمة "العمل من أجل اللاجئين في هولندا" الحكومة إلى التدخل الآن لوضع حد فعلي للتأخير في معاملات اللجوء، وإلى التباحث مع البلديات حول سبل الحد من تأثير ذلك على عملية الاندماج.