اعتقال ثلاثة أشخاص على خلفية الاعتداء على عائلة سورية في إنسخيده

, ترجمة سومر العبدالله

اعتقلت الشرطة ثلاثة أشخاص بتهمة الاعتداء على عائلة سورية في إنسخيده. حيث تم اعتقال رجل بعمر 35 سنة وامرأتين أعمارهن 18 و33 عاماً، وجميعهم من إنسخيده. الشرطة أشارت، إلى احتمال تورط هؤلاء الثلاثة في إساءة معاملة الأسرة السورية، كما أنها لم تستبعد اعتقال المزيد.

شجار خرج عن السيطرة:

تعرضت العائلة السورية إلى هجوم من قبل سكان غاضبين في الحي في أوائل شهر أيار\ مايو. وقد كان السبب هو شجار بين عدد من الأطفال، الأمر الذي تطور إلى أن توجه أولياء أمور الأطفال لمعرفة ماحدث وهم غاضبون في حي Dolphia. لكنهم دخلوا المنزل وسحبوا الأب والأم إلى الخارج، ثم اعتدوا عليهم بالضرب.

رئيس البلدية أونو فان فيلدهاوزن، عبر من جانبه في وقت لاحق عن اشمئزازه بشأن ما حدث، وقال أن الجناة لن يمروا من دون عقاب. "لا أحد يمارس البلطجة على أب وأم أمام أعين مجموعة من الجيران من دون محاسبة. لا يجوز لأحد أن يلعب دور القاضي ويعاقب من تلقاء نفسه".

رسائل نصية قصيرة:

كان التحقيق في هذا الاعتداء صعب، حيث أن الكثير من الناس لا يريدون أو لا يجرؤون على قول أي شيء عن الحادث، كما صرح رئيس البلدية، وأضاف أن هذا ناشئ "أحياناً بدافع الخوف، أو بسبب الشعور بالخجل والعار. وربما في بعض الأحيان بسبب الموافقة على ماحدث".

ولهذا تم ارسال رسائل نصية قصيرة إلى سكان الحي، وطلب فيها من السكان الاتصال بالشرطة دون الكشف عن هوياتهم، في حال كان لديهم المزيد من المعلومات حول هذا الاعتداء. ولا يزال غير معروف بعد ما إذا أدت هذه الرسائل القصيرة إلى اعتقال المشتبهين الثلاثة.

العائلة السورية كانت تقطن في الحي منذ بضعة أشهر، ولكنهم بعد الاعتداء عليهم غادروه.