أوروبا تتوقف عن انتشال اللاجئين من البحر المتوسط

لن يقوم الاتحاد الأوروبي في الوقت الحالي بانتشال اللاجئين من البحر المتوسط. وذلك بعد إيقاف العملية المسماة "صوفيا" مؤقتاً. لكن لا يزال من الواجب أن تتم الموافقة على القرار اليوم من قبل الدول الأعضاء، كما أن الإجراءات المعمول بها حالياً سينتهي العمل بها في 1 نيسان / أبريل.

تريد الحكومة الإيطالية منذ فترة طويلة إيقاف عملية "صوفيا". وكان نائب رئيس الوزراء سالفيني قد وافق في ديسمبر الماضي على تمديد العملية حتى 1 أبريل، لكنه في ظل اقتراب موعد الانتخابات الأوروبية يريد القيام بتمثيلية ما، على حد تعبير ديبلوماسيين.

المهربون

بدأت عملية "صوفيا" في صيف عام 2015، بعد وقت قصير من غرق عدد كبير من القوارب المتداعية أصلاً في البحر. تدخل الاتحاد الأوروبي آنذاك للمساعدة لأن الإيطاليين أوقفوا عملية الإنقاذ الخاصة بهم (ماري نوسترومه (بحرنا)) بسبب التكاليف المرتفعة (9 مليون يورو في السنة).

الهدف من عملية "صوفيا" كان بالدرجة الأولى عرقلة عمليات تهريب البشر. كان يجب مصادرة القوارب وتدميرها. ثم أتى لاحقاً تدريب خفر السواحل الليبي بحيث لا يتمكن اللاجئون بعدها من الانطلاق من القارة الأفريقية.

شكوك

تباحث الديبلوماسيون طويلاً خلال الأيام الماضية حول تمديد المهمة. وُضعت خيارات عدة على الطاولة، منها الإنهاء الكامل للمهمة. ليتم في النهاية اختيار نموذج لا تبحر فيه السفن، بل تتم مراقبة الوضع فيه من الجو.

فرنسا لديها شكوك حول تقليص حجم العملية وهولندا أيضاً ليست متحمسة لإيقاف الدوريات البحرية. لكن من غير المتوقع أن يتقدم أحد بعد باعتراض، لأن المفاوضات كانت صعبة للغاية.