بالكمائن والاغتيالات: داعش يعود بقوة

, ترجمة سومر العبدالله

وفقاً لوزراة الدفاع الأمريكية، أصبح تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي أقوى وأكثر نشاطاً في العراق وسوريا في الأشهر الأخيرة. وحسب البنتاغون فإن التنظيم الإرهابي يستفيد من رحيل القوات الأمريكية عن المنطقة.

الخلافة الآن مدمرة، لكن داعش تكيف بسرعة مع الوضع وفقاً لتقرير نشره البنتاغون. وكما هو متوقع، تركز المجموعة الإرهابية على أساليب حرب العصابات. في كل من سوريا والعراق، هناك زيادة في عمليات القتل والهجمات بالقنابل الصغيرة الحجم والكمائن وحرق المحاصيل.

يقول الصحفي وخبير الإرهاب "عبدو بوزردا" أن "الصورة الكلاسيكية لمقاتلي داعش والذين يقاتلون في سيارات دفع رباعي أصبحت من الماضي. الآن هم خلايا نائمة، وتنشط وتضرب أهدافها في الظلام".

اختفوا بسرعة:

وفقاً للتقرير، من المحتمل أن يكون هناك مابين 14.000 إلى 18.000 مقاتل من داعش في البلدين، منهم حوالي 3.000 أجنبي. لقد أثبتت مخيمات اللاجئين الكبيرة أنها مكان مثالي للإرهابيين لتجنيد أشخاص جدد. وفقًا للتقرير، لا يمكن للقوى المسلحة المحلية التعامل مع الموقف جيدًا بعد أن تقوم الولايات المتحدة بسحب الجنود. لكن من غير الواضح عدد القوات الأمريكية التي غادرت سوريا حتى اللحظة. قال ترامب الشهر الماضي "سنخرج قريبا جدا". كان للولايات المتحدة حوالي 3000 جندي في البلاد. دربوا حينها ونصحوا القوات الكردية التي أعلنت انهاء الخلافة في مارس\ آذار من هذا العام.

فراغ في السلطة:

أكدت الميليشيات الكردية في شمال سوريا أن الإرهاب لم يُهزم بعد. يقول بوزردة: "يجب على تلك الميليشيات الآن التركيز على هجوم محتمل من قبل الأتراك. هذا الأمر يسمح لداعش للقفز في فراغ السلطة". الرئيس التركي أردوغان أعلن في نهاية الأسبوع الماضي عن قرب بدء هجوم جديد. حيث تريد تركيا طرد القوات الكردية من المنطقة الحدودية، لأن أنقرة تعتبرهم مجموعة إرهابية. وفي غضون ذلك، أعد داعش نفسه لحرب عصابات طويلة الأجل.