إذا كنت من أصول عرقية مختلفة، كم عدد طلبات التوظيف التي عليك إرسالها لإيجاد وظيفة؟ - (دراسة)

, المصدر: NOS

إذا كنت تنحدر من أصول مغربية أو تركية أو سورينامية، فهذا يعني أنه أثناء بحثك عن عمل ما، عليك إرسال العديد من رسائل طلب الوظيفة (Solicitatiebrief) قبل أن تتلقى رداً إيجابياً من أي جهة. وذلك وفقاً لدراسة هولندية حديثة.

والسبب في ذلك بحسب الدراسة يعود إلى أن بعض المجموعات العرقية تتعرض للتمييز من قبل أرباب العمل أكثر من مجموعات أخرى. وذلك وفقاً لدراسة هولندية حديثة.

قام بهذه الدراسة باحثون من جامعتي أوتريخت وأمستردام. وركزوا فيها على فرص العمل المتاحة للباحثين عن العمل من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 23 – 25، والسبب في اختيار هذه الفئة العمرية وفقاً لهم يعود إلى أن بداية الحياة المنهية لها دور حاسم في تحديد المستقبل.

وبحسب نتائج الدراسة، فإن عدد رسائل التقدم لوظيفة التي يجب على الأشخاص من أصول هولندية كتابتها للحصول على رد إيجابي من أصحاب العمل هي 2.2 رسالة. بينما الأشخاص من أصول بولندية يحتاجون إلى إرسال 2.5 رسالة قبل أن يتلقوا رداً إيجابياً، ومن أصول بلغارية إلى 2,9 رسالة. أما الأشخاص من أصول تركية يحتاجون إلى إرسال 3,2 رسالة ومن أصول مغربية إلى 3,3 رسالة.

وكان الهامش بالنسبة للسوريناميين والأنتيل أكبر، والسبب أن الباحثين لم يرسلوا عدد الطلبات ذاتها لكل المجموعات العرقية. وبالنتيجة فإن عدد الرسائل التي على الأشخاص من أصول سورينامية إرسالها تتراوح بين 2,8 و3,9، بينما من الأنتيل فتتراوح عدد رسائل طلب وظيفة بين 3,7 و6,9.

وشملت الدراسة 35 مجموعة عرقية، قارن الباحثون فيما بينها. جميعهم يحملون الجنسية الهولندية، لكنهم أيضاً من أصول أوروبية أو غير أوروبية. كما أنهم أرسلوا أكثر 4200 رسالة طلب وظيفة وهمية إلى 10 قطاعات مهنية مختلفة، من مستويات متوسطة ومنخفضة، من الطهاة إلى المبرمجين.

ومن الجدير بالذكر أنه في فترة القيام بهذا البحث في الفترة بين 2016-2018، كان الاقتصاد في هولندا على ما يرام. لذلك في حال تردي الأوضاع الاقتصادية، فإنه يجب على الباحث عن العمل بذل المزيد من الجهد للحصول على وظيفة. وبالتالي فإن عدد رسائل التحفيز التي يجب إرسالها ستزداد بشكل كبير أيضاً.

في حال تردي الأوضاع لاقتصادية في البلاد

من الجدير بالذكر أنه في فترة القيام بهذا البحث في الفترة بين 2016-2018، كان الاقتصاد في هولندا على ما رام. لذلك في حال تردي الأوضاع الاقتصادية، فإنه يجب على الباحث عن العمل بذل المزيد من الجهد للحصول على وظيفة. وبالتالي فإن عدد رسائل التحفيز التي يجب إرسالها ستزداد بشكل كبير أيضاً.