محاكمة جديدة لمقاتلين في داعش: ذهبنا إلى سوريا للعمل في مستشفى!

, المصدر: NOS ترجمة: حازم درويش

أنكر مقاتلا داعش رضا.ن و أسامة.أ أنّهما قاتلا حقّاً في صفوف تنظيم الدولة الإسلاميّة. وأكّدا أنّهما لم يجنّدا أحداً لدى التنظيم الإرهابي. هذا ما صرّحا به أثناء محاكمتهما لدى محكمة الأمن الهولنديّة العليا في سخيبول.

رضا. ن و أسامة. أ كانا قد سافرا إلى سوريا عام 2014 وانضما هناك إلى تنظيم داعش. في عام 2016 هرب الاثنان إلى تركيا وهناك تمّ اعتقالهما والحكم عليهما بالسجن ست سنوات وثلاثة أشهر بتهمة الانتماء إلى منظمة إرهابيّة.

المقاتلان قاما باستئناف الحكم التركي ضدهما وتمكّنا من انتظار حكم الاستئناف أحراراً، لكن لاحقاً اضطرا لمغادرة تركيا إلى هولندا. حيث تمّ اعتقالاهما مجدّداً بنفس التهمة وعلاوة على ذلك تمّ اتهامهما في هولندا بتجنيد الناس في صفوف التنظيم الإرهابي. كما تمّ اتهام أسامة. أ بارتكاب جريمة حرب، حيث تمّ العثور على صورة له إلى جانب جثّة.

استثناء

لايمكن من ناحية المبدأ  إدانة شخص ما بنفس الجرم مرّتين، لكن وفقاً للنيابة العامة فإنّه يمكن تطبيق استثناء على هذه القاعدة في حال لم يتمّ تنفيذ الحكم بالكامل أو في حال كان الحكم غير مبرمٍ. وهذا ما سيقوم القاضي الهولندي الآن بتحديد ما إذا كان ينطبق على حالة رضا.ن و أسامة. أ.

وكان الرجلان قد أكّدا أثناء جلسة محاكمتهما صباح اليوم أنّهما سافرا إلى سوريا لمساعدة الناس وأنّهما قاما بذلك من خلال العمل في إحدى المشافي هناك. رضا. ن ذهب إلى أنّ ظهوره في بعض الصور مرتدياً ملابس مقاتلي داعش كان فقط نوع من استعراض قوة.

تجنيد

وفقاً للنيابة العامة الهولنديّة فإنّ رضا.ن متهم أيضاً بمحاولات تجنيد بعض الناس في صفوف التنظيم. فعلى سبيل المثال ذكرت امرأتان كان قد تمّ توقيفهما على الحدود مع تركيا أنّ رضا. ن قد حاول إقناعهما بالقدوم إلى سوريا والزواج منه ومن أسامة. أ.

أمّا أسامة. أ فقد أكّد في كلمته أمام المحكمة أنّه ينأى بنفسه عن تنظيم داعش، وأضاف: "أنا لا أتدخّل في السياسة، لقد أعتقدت أنّه كان لدي فرصة لبناء حياتي في سوريا".