اتفاق ألماني على عدم ترحيل أي سوري خلال عام 2019 وخلاف بخصوص أنصار الأسد ومنتهكي القانون

, وكالة الأنباء الألمانية، ترجمة: باسل آل بنود

لا يجب على السوريين العودة إلى وطنهم الأم حتى نهاية العام الجاري. هذا ما اتفق عليه وزير الداخلية الاتحادي ووزراء داخلية الولايات في ألمانيا. لكن لا يزال هناك عدم اتفاق بخصص فئة معينة من السوريين.

لا يجب أن يتم ترحيل أي شخص من ألمانيا إلى سوريا. هذا ما ورد في مشروع قرار مؤتمر وزير داخلية الاتحاد ووزراء داخلية حكومات الولايات في ألمانيا.

فتبعاً للوزراء يجب أن يتم تمديد حظر الترحيل أوتوماتيكياً حتى 31 ديسمبر / كانون الأول من عام 2019 الجاري. وذلك ما لم تقيّم وزارة الخارجية الاتحادية الوضع في تلك الدولة العربية بشكل مختلف جذرياً.

حاجة إلى تعامل مختلف مع السوريين الذين يؤيدون الأسد

لكن الوزراء لا يزالون غير متفقين حول بعض القيود المحتملة بالنسبة لمن يعرضون المجتمع للخطر وبالنسبة لمناصري الرئيس بشار الأسد.

إذ ترى ولايات بايرن، بادن-فورتيمبيرغ، شمال- الراين-فيستفالن، سارلاند، ساكسونيا وساكسونيا-آنهالت أن "هناك حاجة لتعاطٍ مختلف" مع السوريين "المناصرين لنظام الأسد" مثلاً و الأشخاص "الذين بقوا لفترات في سوريا" خلال المرحلة السابقة.   

وكان المؤتمر السابق لوزراء الداخلية في عام 2018 قد شهد طرح هذه الرؤيا أيضاً من قبل ولايات: هيسين، ميكلنبورغ-فوربومارن، وسليسفايك-هولشتاين.

بالنسبة للنقاط الأخرى تبقى الاختلافات بالحد الأدنى. فحكومات الولايات التي يقودها حزب SPD وتورينغن تقترح أن تقوم الحكومة الاتحادية فقط في ضوء معطيات مختلفة جوهرياً بخصوص الوضع في سوريا بإعادة تقييم وضع المجرمين الخطرين والذين يشكلون خطراً على المجتمع لكي يكون ممكناً بالنتيجة إعادتهم إلى بلدهم.

المطالبة بوضع تصور لعملية نفي مرتكبي الانتهاكات

الولايات التي يقودها حزب CDU وولاية بادن-فوتمبيرغ لا تعلن بوضوح عن تبنيها لهذه القيود. إذ تجدد الولايات بشكل جماعي مطالبتها لوزارة الداخلية الاتحادية للخروج بتصور للتعامل مع مرتكبي الانتهاكات القانونية الجسيمة القادمين من سوريا، على أن يذكر هذا التصور أيضاً ضمن بنوده الخيارات المتاحة لإعادة هؤلاء إلى بلدان أخرى.

منذ عام 2011 والصراعات قائمة على عدة جبهات بين قوات الأسد وداعش والثوار حتى جبهة النصرة المتفرعة عن تنظيم القاعدة. الضحايا هم دائماً من المدنيين. علماً بأن الحرب قد اندلعت في أعقاب مظاهرات سلمية ضد نظام الرئيس بشار الأسد. منذ ذلك الحين هرب مئات الآلاف من البلاد وتعرض حوالي 45% من الشعب للتهجير بسبب الحرب.

رابط المقال الأصل باللغة الألمانية: https://www.n-tv.de/politik/Syrer-sollen-bis-Ende-2019-bleiben-duerfen-article21069695.html