إلى أين يفر كل هؤلاء الهاربين من تقدم الجيش النظامي باتجاه إدلب؟

, ترجمة سومر العبدالله

نزح عشرات آلاف السوريين في محافظة ادلب بسبب تقدم الجيش النظامي. حيث أخبرت عدة منظمات إغاثة وكالة الأنباء الألمانية (DPA) إن أكثر من 70.000 شخص قد فروا منذ بداية الشهر أغسطس\ آب، وقد فر العديد منهم باتجاه الحدود التركية السورية.

إضافة إلى ذلك، هرب الكثير من الأهالي في الأيام الأخيرة من مدينة معرة النعمان، وذلك لأن مدينة خان شيخون، والتي تقع على بعد 25 كم جنوباً، على وشك السقوط بيد الجيش النظامي المدعوم من روسيا. وقال عبدالله يونس من معرة النعمان لوكالة رويترز للأنباء أن "تدفق السيارات والمركبات المغادرة لا يتوقف". ويحكى بأن الغالبية العظمى من الناس الفارين قد غادروا في الأيام الأخيرة.

القصف في تزايد:

بعد أكثر من ثماني سنوات من الحرب في سوريا، فإن محافظة إدلب هي المنطقة الوحيدة التي ما زالت في أيدي قوات المعارضة. بالإضافة إلى المدنيين، هناك العديد من مجموعات تابعة للمعارضة وجماعات جهادية. من جانبها تهاجم الطائرات الحربية الروسية والسورية المنطقة بشكل متزايد، وقد تعرضت أهداف حول معرة النعمان للهجوم بشكل متكرر في الأيام الأخيرة. وبالأمس، وفقاً لسكان المنطقة، تم قصف مشفى الرحمة في قرية تل منس القريبة من المدينة.

ورداً على ماتتعرض له إدلب، قالت ميشيل باشيليت، المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة الشهر الماضي، إن المجتمع الدولي "يغض الطرف" عن قصف سوريا وروسيا أهدافاً مدنية في المحافظة.

تدفق للاجئين:

تشير التقديرات إلى أن حوالي ثلاثة ملايين شخص يعيشون في المنطقة التي تسيطر عليها المعارضة في إدلب، حيث تم طرد حوالي نصفهم من أجزاء أخرى من سوريا. من جانبها أغلقت تركيا، البلد المجاور لسوريا، الآن حدودها، خوفاً من تدفق جديد للاجئين.