يريد الصليب الأحمر الهولندي نشر المزيد من الوعي بخصوص المعضلة التي تواجه اللاجئين السوريين. لذلك فدق أجرت المنظمة بحثاً حول مدى معرفة الهولنديين باللاجئين السوريين. ليتبين أن الهولنديين لا يملكون فكرة جيدة عما يعانيه اللاجئون، وما هي المعضلات التي يواجهونها. كما أن كثيراًمن الهولنديين لديهم معلومات قليلة جداً عن الوضع في سوريا.

تأمل المنظمة  الإغاثية في أن يكون هناك مزيد من التفهم للوضع الذي يجد هؤلءا اللاجئون أنفسهم فيه وتريد أن تظهر أن العودة ليست دائماً سهلة أو حتى ممكنة. بل هي في كثير من الحالات خطرة جداً أيضاً. لذلك فإن "الاستضافة الإنسانية في هولندا تبقى ضرورية"، يقول الصليب الأحمر.

تبين من الدراسة أن:

  • 60% من الهولنديين يجدون أنه يجب مساعدة السوريين على العودة إلى سوريا.
  • 70% ممن تم سؤالهم يعتقدون أن سوريا لا تزال غير آمنة للعودة إليها.

يقول الهولنديون إذاً إنه يجب أن تتم مساعدة السوريين على العودة من هولندا إلى سوريا. وفي الوقت ذاته يقول 70% منهم أن العودة ليست آمنة. لكن أكثر من 60% مع ذلك يرون أنه من الأفضل إيواء اللاجئين في الدول المجاورة لسوريا.

وهو ما يظهر أن الهولنديين ليسوا على معرفة جيدة بالوضع في سوريا. فهناك إجمالاً 6.6 مليون سوري مهرجون داخل بلدهم. وحوالي 5.3 مليون سوري هربوا إلى خارج البلد، وكثيرون منهم بحثوا عن اللجوء في دول في المنطقة ذاتها مثل لبنان وتركيا. 
وقد تبين من البحث أن:

  • 98% أجابوا بشكل خاطئ عن سؤال أين يتم إيواء معظم السوريين.
  • 40% يعتقدون أن معظم السورين يتم إيواؤهم في أوروبا. في حين أن معظمهم يتم إيواؤهم في الواقع داخل بلدهم ذاته.
  • 90% من الهولنديين لا يعرفون في أي سنة بدأ النزاع في سوريا.

الاختيار بين العودة وعدم العودة صعب جداً. سواء بالنسبة للسوريين الذين لجؤوا إلى أوروبا أو إلى دول الجوار أو حتى بالنسبة لأغلبية السوريين المهجرين داخل سوريا ذاتها. ولخلق المزيد من الوعي حول حالة اللاجئين السوريين قام الصليب الأحمر بإنتاج فيديو تفاعلي. في هذا الفيديو تأخذ أنت دور الشاب السوري اسماعيل. الذي يبدأ من تركيا رحلة البحث عن شقيقه وتقف أمام معضلة صعبة. هل تعمل في تركيا لتوفير المال من أجل العائلة؟ أم تواصل البحث عن شقيقك؟

شاهد هذا الفيدو المميز على الرابط التالي:
http://interactive.brothersacrossborders.com/nl/