توفي الطفل الإرتيري اللاجئ ذو الـ 11 عاماً أدوناي بيرها الأسبوع الماضي خلال أول درس سباحة له في قرية ليمر الفريسية. ولا يزال من غير الواضح ما الذي حدث بالضبط.

تلقي والدة أدوناي اللوم على مدرسة De Cocon الابتدائية، تبعاً لما كتبته في رسالة تملك صحيفة Leeuwarder Courant نسخة منها. علماً أن الطفل بالكاد قد أمضى شهراً في المدرسة.

تقول الأم في رسالتها إنها قد أصرت على مرافقة الطفل إلى درس السباحة، لأن الطفل لا يتحدث الهولندية بشكل جيد. لكن المدرسة رفضت طلبها. في حين قال أحد إداريي المدرسة للصحيفة إنه لا يعلم شيئاً عن هذا الطلب، لكن من غير العادي أن يرافق الأهل أطفالهم.

عاش الطفل حتى شهر أكتوبر من العام الماضي مع جدًته في إرتيريا. وتقول الأم في رسالتها: "إحضاره إلى هولندا كان رحلة طويلةُ وشاقة، بعد أن حصلت على اللجوء عقب قدومي بالقارب. لم أره لأكثر من 3 سنوات".

ليست أول مرة

مالك المسبح يقول للصحيفة بدوره إنه يشك في أن الطفل قد عبر من القسم الضحل في المسبح إلى القسم العميق "رغم وجود عدد كافٍ من المشرفين".

كما تمكنت حملة تبرعات لجمع الأموال اللازمة لإعادة جثمان أودناي إلى بلده من جمع 15 ألف يورو خلال فترة قصيرة.

وتقول الأم في رسالتها إنها تريد أيضاً الدفاع عن الأهل الأجانب الآخرين "الذين يخشون على سلامة أطفالهم". وتشير إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يغرق فيها طفل من خلفية مهاجرة خلال درس السباحة.

يذكر أن الفتاة سلام ذات التسعة أعوام كانت قد غرقت أيضاً في عام 2015 في بلدة رينين. وكانت لا تحمل شهادة سباحة ولا تتحدث الهولندية، لكن لم يكن جميع عاملي الإنقاذ يعرفون ذلك.