مراكز استقبال اللاجئين النظامية باتت ممتلئة، ويبحث الجهاز المركزي لإيواء اللاجئين COA الآن عن 1800 مأوى إضافي، تبعاً لما ورد في رسالة من وزيرة الدولة بروكرز-كنول لمجلس النواب.
وقد ورد في الرسالة أن البحث يجري حالياً عن "مواقع كبيرة يمكن استخدامها لإيواء طالبي اللجوء". المقصود هنا هو قاعات المؤتمرات على سبيل المثال. علماً أن الكوا تريد تقييد استخدام هذا النوع من أماكن الإيواء بحيث يكون لأقصر فترة ممكنة.

البقاء لأكثر من الحاجة في مراكز رعاية اللاجئين

يتم حالياً إيواء أكثر من 27 ألف شخص في مراكز رعاية طالبي اللجوء AZCs. فقد عاد عدد طالبي اللجوء الواصلين إلى هولندا مؤخراً إلى الازدياد. ولأن طلب لجوئهم لا تتم معالجته دائماً ضمن الفترة المحددة فإنهم يقيمون لفترة أطول من الحاجة في مراكز رعاية اللاجئين.

وحتى عند حصولهم على تصريح إقامة، فإن كثيراً من طالبي اللجوء لا يمكنهم الانتقال مباشرةً إلى منزل عادي. وذلك نتيجة ضيق المعروض في سوق السكن.

كما كتبت الوزيرة بروكرز-كنول في رسالتها أيضاً أن مفوضي الملك يبحثون منذ العام الماضي عن أماكن إيواء إضافية، لكن ذلك لم يثمر عن شيء حتى الآن.

الذنب ذنب الحكومة

تبعاً لمنظمة العمل من أجل اللاجئين في هولندا Vluchtelingenwerk Nederland فإن الحكومة لا يمكنها أن تلوم إلا نفسها على العجز الحاصل. إذ يقول مدير المنظمة Abdeluheb Choho: "هذا لا يدل على حالة قاهرة بل على الجهل". ويرى أن الحكومة لم تعد لديها سيطرة على تنفيذ سياسة اللجوء، والإجراءات الجديدة تجعل تنفيذها مستحيلاً.

يُذكر أن المنظمة كانت قد حذرت في عام 2018 من أنه ستكون هناك حاجة من جديد لملاجئ طوارئ في حال لم يتم تقصير فترات انتظار إجراءات اللجوء. وتبعاً لها فإن أكثر من 9000 لاجئ ينتظرون في هذه اللحظة بدء معاملات اللجوء الخاصة بهم.