استأجرت بلدية خرونينغن سفينة ثانية لتكون مكاناً مؤقتاً لإيواء طالبي اللجوء. السفينة السابقة لا تنطبق عليها توجيهات معهد الصحة والبيئة RIVM بشأن كورونا، حسب التلفزيون المحلي RTV نورد.

على متن السفينة التي تحمل حوالي 200 طالب لجوء رفضت طلباتهم بشكل نهائي، يعيش النزلاء متقاربين أكثر مما يجب. "حالياً يسكن الكثير من النزلاء في غرف لشخصين، مما يجعل تأمين مسافة المتر ونصف صعباً. وهذا يخالف تعليمات معهد الصحة وإدارة الصحة المحلية. يقول المسؤول البلدي غليمينا شاكور.

الانتشار المحتمل لفيروس كورونا يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة، حسب البلدية: "وفقاً للخبراء فإن إصابة واحدة تؤدي إلى انتشار سريع بين نزلاء السفينة" على حد قول شاكور ويضيف: "وبالنظر للوضع الهش لهذه الفئة فإن من شبه المؤكد أن يؤدي ذلك إلى وقوع ضحايا حسب رأي الأطباء."

الهدف من السفينة الثانية هو تقليص المخاطر. السفينة الثانية هي الآن في طريقها إلى خرونينغن، وسترسو بجوار السفينة الحالية. استأجرت السفينة الإضافية لفترة أولية أمدها ثلاثة أشهر. وستدفع الحكومة المركزية التكاليف البالغة 370 ألف يورو.