يواجه اللاجئون الذين يتابعون دورات الاندماج خطر الإهمال بسبب أزمة كورونا، مما يعرضهم للتأخر
في تعلم اللغة. الشروط المعدلة للاندماج التي أعلن عنها الوزير كولميس مؤخراً لا تقدم حلاً لهذه المشكلة.
لا بد من إجراءات انتقالية تضمن لمتابعي دورات الاندماج أن لا يواجهوا مشاكل لاحقاً حين يبدؤون
بمتابعة الدروس عبر الإنترنت للمحافظة على مستواهم اللغوي. بسبب فيروس كورونا ستبقى قاعات
الدرس حالياً مغلقة.

إغلاق المدارس


يبدأ الاندماج باللغة الهولندية. لذلك من المهم جداً أن يتعلم اللاجئون اللغة بأسرع وقت، وهو ما يفعلونه في
دورات الاندماج. يحصلون لهذا الغرض على قرض من مؤسسة DUO ويتعين عليهم إرجاعه إذا لم
ينجحوا في امتحان الاندماج في الوقت المحدد. لكن بسبب أزمة كورونا أغلقت المدارس. تقدم الدروس
حالياً قدر الإمكان عبر الإنترنت. هذا مهم للحفاظ على المستوى اللغوي، لكنهم لا يحققون تقدماً مماثلاً لما
كانوا يحققونه في قاعات الدرس.

أهون الشرّين


لكون ميزانية الاندماج محددة بفترة زمنية، يضطر قسم من اللاجئين إلى التوقف عن متابعة الدورة. فهم
يخشون من أن يضطروا لاحقاً إلى تسديد قرض كبير، في حال نفد المال الذي حصلوا عليه ولم يصلوا في
الوقت المحدد إلى مستوى يؤهلهم لاجتياز الامتحان. لكن دون الحفاظ على المستوى اللغوي فسيتعين
عليهم تعويض الكثير عندما يعاد فتح المدارس. مما يجعلهم يختارون أهون الشرّين على حساب الاندماج.

الحاجة لميزانية انتقالية


هناك أيضاً مخاطر بأن تغيب عن الصورة الفئة الهشة من اللاجئين ممن لا يملكون إنترنت. لا تقتصر
دورات الاندماج على وظيفتها التعليمية، بل لها وظيفة اجتماعية أيضاً. لذلك تطلب منظمة شؤون اللاجئين
VluchtelingenWerk من الوزير كولميس تخصيص ميزانية انتقالية لتمويل الدراسة عن بعد، دون أن
يؤثر ذلك على إمكانية إكمالهم لدورة الاندماج في الوقت المحدد المرتبط بميزانيتهم الاصلية.