جميع الإجراءات المطبقة حالياً لمكافحة انتشار فيروس كورونا ستبقى سارية حتى يوم الثلاثاء 28 نيسان (أبريل). هذا ما أعلنه رئيس الوزراء مارك روتا في مؤتمر صحافي بعد مشاروات في خلية الأزمة شارك فيها الوزراء المعنيين.

هذا يعني أن المدارس ستظل مغلقة حتى بعد السادس من نيسان، وكذلك المقاهي والمطاعم. كما ستبقى التوصية الملحة بالحفاظ على مسافة متر ونصف بين شخص وآخر سارية وكذلك البقاء قدر الإمكان في المنازل. ممارسة المهن التي تتضمن اختلاطاً مباشراً مثل الحلاقة والمساج ستظل ممنوعة.

لا تضعوا خططاً لعطلة أيار

يوم 28 نيسان سيكون من ضمن عطلة أيار (مايس) هذا يعني أن التلاميذ لن يذهبوا إلى المدارس قبل الثالث من أيار في كل الأحوال. وقال روتا إن التوصية كانت ولا تزال هي البقاء قدر الإمكان في المنزل: "لا نريد أن يتنقل الناس داخل البلاد إلا بالحد الأدنى. بعد 28 نيسان لن نعود بالتأكيد إلى الوضع السابق. لذلك لا تضعوا خططاً لقضاء عطلة أيار."

منتجعات ومخيمات الإجازات لن تكون ملزمة بالإغلاق، لكن الحمامات والمرافق الصحية المشتركة في المخيمات يجب أن تغلق.

"نحن ندرك أننا نطلب من الناس الكثير، لكن ما نطلبه ضروري حقاً." التطورات الجارية بخصوص انتشار الفيروس والضغط على أقسام العناية الفائقة لا تترك خياراً آخر على حدّ قول روتا.

في موعد أقصاه يوم 21 نيسان، أي قبل 28 نيسان بأسبوع، تتخذ الحكومة قراراً جديداً بشأن تمديد الإجراءات. روتا: "نأمل بالطبع أن نتمكن حينها من إعادة أقسام من الحياة الطبيعية، لكن لا أحد يعرف ذلك بالتأكيد. من الممكن أن نستمر بعد 28 نيسان بنفس الطريقة الحالية."