الحكومة قلقة جداً بسبب السلالة البريطانية المتحورة من فيروس كورونا، وهي أكثر عدوى من الفيروس الذي عرفناه حتى الآن. وهناك أيضاً تحورات أخرى للفيروس تثير القلق. هناك حاجة للمزيد من الإجراءات للسيطرة على هذه السلالات الجديدة من الفيروس. لذلك سيفرض حظر تجول ليلي ابتداء من يوم الجمعة 22 يناير (كانون الثاني). كما شددت الحكومة توصياتها بشأن الزيارات: لا تستقبل أكثر من ضيف واحد بعمر 13 سنة فما فوق في اليوم، ولا تقم بأكثر من زيارة واحدة في اليوم. كما ستفرض قيود إضافية للحد من الرحلات الدولية.

الهدف هو خفض المستوى الحالي للإصابات، وإبطاء انتشار سلالات الفيروس الحالية والجديدة، وتقليص فرص وصول السلالات الجديدة إلى بلادنا إلى أقل ما يمكن. بهذه الطريقة نؤخر لحظة هيمنة السلالات الجديدة إلى أبعد ما يمكن. وهذا أمر بالغ بالغ الأهمية لتتمكن المشافي في الأشهر المقبلة من استيعاب مرضى كورونا، ولكي يكون بالإمكان الاستمرار في تقديم أكبر قدر ممكن من الرعاية الطبية الأخرى. فلا نريد أن نلتفت إلى الخلف بعد بضعة أسابيع لنلاحظ أننا لم نفعل ما يكفي.

حظر تجول ليلي

ابتداء من الجمعة 22 يناير (كانون الثاني) لن يـُسمح بالخروج ما بين الثامنة والنصف مساء والرابعة والنصف فجراً. تهدف الحكومة من خلال حظر التجول الليلي إلى تقليص الزيارات المنزلية، واللقاءات الجماعية، وبالتالي تقليص فرص العدوى. يـُسمح بالخروج عند الضرورة فقط. وهذه هي الحالات المسموح بها فقط:

  • في حالة الطوارئ
  • حين يكون الشخص نفسه، أو شخص آخر محتاج للمساعدة، أو حيوان، بحاجة إلى مساعدة عاجلة (طبية وما شابه).
  • إذا كان مطلوباً منك من قبل رب عملك أن تخرج للعمل
  • إذا كنت مسافراً إلى الخارج أو عائداً إلى هولندا
  • إذا كنت في الطريق إلى جنازة، وأن تثبت ذلك
  • إذا كنت في الطريق إلى استدعاء من قبل القضاء أو الادعاء العام أو جلسة اعتراض أو استئناف، وان تثبت ذلك
  • أن تـُخرج كلباً مربوطاً بسلسلة، وعليك أن تفعل ذلك لوحدك.

­في حالة الاضطرار للخروج، يجب تعبئة وحمل استمارة ‘Eigen verklaring avondklok’. إذا كان سبب الخروج هو العمل، فعليك أن تحمل أيضاً شهادة من رب العمل. في بعض الحالات لا ضرورة للاستمارة. للمزيد حول ذلك انظر: www.rijksoverheid.nl/avondklok

لا يزال على مجلس النواب أن يدرس مقترح الحكومة حول فرض حظر التجول الليلي. بعد موافقة مجلس النواب، سيتوفر المزيد من المعلومات على موقع www.rijksoverheid.nl/

يعتبر حظر التجول إجراء ثقيل الوطأة. لكنه يساعد في تقليص انتشار الفيروس. تظهر الدراسات التي أجريت في بلدان أخرى أن حظر التجول الليلي يمكن أن يؤدي إلى خفض نسبة العدوى (قيمة R) بنسبة 8% و13%، حسبما أعلن فريق إدارة الوباء OMT. يستمر حظر التجول مبدئياً حتى الرابعة والنصف من فجر يوم 10 فبراير (شباط)، على الأقل.

قيود إضافية على السفر ومنع الطيران

كل رحلة تزيد من احتمال تزايد الإصابات، وإدخال سلالات جديدة من فيروس كورونا إلى هولندا. لذلك فإن التوصية المشددة هي: ابق في هولندا. لا تسافر ولا تحجز رحلة حتى 31 مارس (آذار). سافر إلى الخارج فقط في الحالات الاضطرارية، مثل الظروف العائلية القاهرة. أو لأجل عمل لا يمكن تأجيله، ولا بدّ فيه من الحضور الجسدي.

اتخذت الحكومة المزيد من الإجراءات لتقليص فرص إدخال السلالات المتحورة من الفيروس عبر المسافرين، ولتقليل التنقلات والأسفار. بالنسبة لبريطانيا سيكون هناك حظر على الطيران وحظر على رسو سفن المسافرين. كما سيشمل الحظر الرحلات القادمة من جنوب إفريقيا والرأس الأخضر، والبرازيل والأرجنتين وبوليفيا وشيلي وكولومبيا والأكوادور وغيانا الفرنسية وغيانا وبنما وباراغواي وبيرو وسورينام وأوروغواي وفنزويلا. سيستمر حظر الطيران هذا لمدة شهر كحد أقصى، أو حتى يتم تنظيم الحجر الصحي الإلزامي على المسافرين قانونياً.

إلى جانب ذلك يتعين على جميع المسافرين القادمين إلى هولندا من مناطق عالية الخطورة، بالطائرة أو بالسفينة (والحافلة/ القطار؟)، أن يبرزوا نتيجة سلبية لفحص سريع أجري قبل المغادرة بوقت قصير. هذا إلى جانب الإلزام القائم أصلاً بإجراء فحص PCR قبل المغادرة بما لا يزيد على 72 ساعة. إضافة إلى ذلك يتعين عليهم البقاء في حجر صحي لعشرة أيام  بعد وصولهم إلى هولندا. بعد خمسة أيام يمكن للمسافر إجراء فحص. إذا كانت نتيجة فحص PCR سلبية، يمكن إنهاء الحجر الصحي. ولأن الفحوص السريعة ليست دائماً متوفرة بالقرب من المطارات والموانئ، فإن الإلزام المضاعف بالفحص سيقلل حسب التوقعات تلقائياً من عدد المسافرين إلى بلادنا.

بالنسبة للمسافرين من خارج الاتحاد الأوربي، هناك أصلاً حظر على دخولهم البلاد منذ مارس (آذار). وقد قررت الحكومة تقليص قائمة الاستثناءات. هذا يعني منع المسافرين من رجال الأعمال والطلبة والمهاجرين المتخصصين علمياً، والمحترفين في القطاع الثقافي والإبداعي والباحثين من دخول هولندا. الاستثناءات التي لا تزال قائمة تشمل فقط المهنيين الطبيين، والرياضيين البارزين والصحافيين والدبلوماسيين، والمرتبطين بعلاقة عاطفية.

تبدأ هذه الإجراءات في الساعة الواحدة من ليلة الجمعة على السبت 23 يناير 2021.

ابق في البيت. اعمل من البيت قدر الإمكان. وقلص لقاءاتك مع الآخرين لأدنى حد ممكن

الهدف من الإغلاق هو تقليل الاختلاط إلى أدنى حد ممكن. فكلما قلّ الاختلاط كلما قلت الإصابات. البقاء في البيت هو أفضل طريقة لتقليل الاختلاط. لا تخرج إلا للضرورة، للتسوق مثلاً، أو للرعاية الطبية لك أو لشخص آخر، أو لحيوان، أو لاستنشاق هواء نقي، أو للتعليم أو للعمل إذا لم يكن ممكناً من البيت.

تقليل الاختلاط يعني تقليل اللقاءات بالآخرين. حافظ على تواصلك مع الآخرين عبر الهاتف أو الاتصال بالفيديو. إذا أردت استقبال ضيوف فإن التوصية المشددة من الحكومة هي أن لا تستقبل في اليوم أكثر من شخص واحد بعمر 13 سنة فما فوق. لا تذهب لزيارة أحد أكثر من مرة واحدة في اليوم. هذه الإجراءات تساعد في الحد من انتشار الفيروس. بالطبع إن تقليل الاختلاط بالآخرين ليس بنفس السهولة للجميع. لذلك يـُرجى الاهتمام أكثر بالأشخاص من حولك، خاصة المرضى، أو الذين يعيشون في عزلة، أو من يعانون من متاعب نفسية.

مبدئياً يعمل الجميع من المنزل. فقط الأشخاص الذين يكون حضورهم ضرورياً لاستمرار العمل، والذين لا يمكنهم القيام بوظيفتهم من المنزل، يمكنهم الذهاب للعمل. هذا يعني: سائق الحافلة يذهب إلى عمله، لكن عامل المكتب يؤدي عمله بشكل تام من منزله. الوضع الحالي مقلق جداً. لذلك يرجى التدقيق مجدداً بالاتفاقات حول العمل. الذهاب إلى المكتب للغرض الاجتماعي، أو للاجتماعات، أو للابتعاد يوماً عن أجواء البيت، لم يعد ممكناً. على أرباب العمل أن يفعلوا ما بوسعهم لجعل جميع العاملين القادرين على أداء وظائفهم من المنزل يقومون بذلك فعلاً. العاملون الذين يـُطلب منهم الحضور إلى العمل دون ضرورة، يمكنهم مناقشة ذلك مع رب عملهم.

الحجر الصحي الإلزامي

كل من خالط شخصاً أثبت الفحص إصابته بكورونا، عليه أن يحجر نفسه. وينطبق ذلك أيضاً على القادمين إلى هولندا من مناطق عالية الخطورة، والأشخاص الذين لديهم أعراض وينتظرون نتيجة الفحص. لكن للأسف لا يلتزم الجميع بشكل جيد بإجراءات الحجر. مع وجود السلالات المتحورة فإن ذلك يشكل خطراً أكبر لانتشار الفيروس. لذلك تعمل الحكومة على إيجاد طريقة لجعل الحجر الصحي إلزامياً. سيتوفر المزيد من المعلومات عن ذلك لاحقاً. حالياً يتم تسجيل المسافرين القادمين، وتتم متابعة عينات عشوائية منهم للتأكد من التزامهم بالحجر الصحي.

الجنائز

بناء على توصية من فريق إدارة الوباء OMT تعدّل الحكومة الضوابط الخاصة بالحد الأقصى لعدد الحاضرين في الجنازة. ابتداء من الاثنين 25 يناير (كانون الثاني) يـُسمح بحضور 50 شخصاً كحد أعلى في الجنائز.

مختبرات ميدانية

إضافة إلى ذلك وافقت الحكومة على تنظيم "المختبرات الميدانية"، وهي اختبارات عملية لجمع بيانات حول مخاطر العدوى أثناء الفعاليات الجماهيرية. في فعاليات من بينها مباراتان بكرة القدم، وعرض كاباريه، ومؤتمر أعمال، وحفلتان موسيقيتان، سيتم إجراء اختبارات لمعرفة ما يحدث في حالة التخلي عن واحد أو أكثر من القواعد الأساسية. ليكون لدينا تصور عن إمكانيات السماح بحضور فعاليات في المستقبل بطريقة آمنة ومسؤولة.