جرت في الأسبوع الماضي مداولات في مركز الحكومة في لاهاي حول تمديد الإغلاق. وفقاً لمصدر من لاهاي، سيتم تمديد الإغلاق المقرر لمدة ثلاثة أسابيع، بهدف تقليل عدد الإصابات بفيروس كورونا. أما بالنسبة للمدارس الابتدائية، فلا يزال الموضوع قيد الدراسة فيما إذا كان تمديد الاغلاق ممكناً وناجعاً. وبالنسبة لبعض القطاعات، سيتم توسيع حزمة الدعم المالي.

خلال اجتماع الوزراء مع مستشاريهم، بمن فيهم فان ديسيل، مدير مكافحة الأمراض المعدية في معهد الصحة والبيئة (RIVM)، لا يزال تشديد الإجراءات ممكناً.

في منتصف كانون الأول (ديسمبر)، أعلن مجلس الوزراء إغلاق المدارس والمتاجر غير الأساسية وصالونات الحلاقة وصالات الألعاب الرياضية والمتاحف والمسارح، بالإضافة الى متاجر أخرى. تم إغلاق المدارس حتى 18 يناير، في حين تم إغلاق المحلات التجارية حتى 20 يناير/كانون الثاني. نظرًا لأن معدلات الاصابات لا تزال مرتفعة، فقد ناقش العديد من الخبراء تمديد فترة الإغلاق والتدابير، وبالتالي يتم الاخذ بنصائحهم إلى حد كبير.

بالنسبة للمدارس الابتدائية، يرغب مجلس الوزراء بإعادة النظر فيما إذا كان التمديد بعد 18 يناير/كانون الثاني يمكن أن يكون لأقل من ثلاثة أسابيع. يعتمد ذلك على مزيد من البحوث حول النتائج المحتملة للسلالة الجديدة لفيروس كورونا، المكتشفة في بريطانيا، على التلاميذ في سن المرحلة الابتدائية. لذلك يبدو من المؤكد أن المدارس الابتدائية ستظل مغلقة بعد 18 يناير/كانون الثاني. ولكن لم يتضح بعد كم ستطول فترة الاغلاق بالضبط. قد يتم الإعلان عن القرارات حول هذا الشأن في الأسبوع المقبل.

تجنب انهيار الشركات

في محاولة لمنع انهيار العديد من الشركات، سيتم تقديم حزمة جديدة من المساعدات الحكومية، بهدف استيعاب الشركات التي ستتضرر أكثر خلال تمديد الإغلاق.

سيتم عقد المزيد من الاجتماعات في الأيام المقبلة ويمكن إجراء تعديلات أيضاً. وسيعقد، مساء الثلاثاء القادم، كل من رئيس الوزراء روته ووزير الصحة العامة دي جونج مؤتمراً صحفياً.