سيستقبل جناح WTC Expo ضمن صالة Friezenhal في مدينة ليواردن أسِرّة طوارئ بهدف تجنيب طالبي اللجوء احتمال النوم على قارعة الطريق. وقد برزت الحاجة إلى ذلك بسبب امتلاء مراكز طالبي اللجوء الحالية.

يجري الجهاز المركزي لاستقبال طالبي اللجوء COA محادثات مع عدة بلديات، في ظل الحاجة إلى 1800 مكان لطالبي اللجوء. وتعتبر بلدية ليواردن أول بلدية تقدم المأوى لـ 600 طالب لجوء كحد أقصى، وذلك خلال الفترة من منتصف آذار/مارس وحتى 1 أكتوبر/تشرين الأول. وتتوقع الكوا أن تعلن قبل نهاية الأسبوع الحالي عن بلديات أخرى يمكنها أيضاً أن تستضيف طالبي اللجوء مؤقتاً.

يذكر أن ليواردن لديها خبرة مع هذا النوع من الإيواء. فقبل 5 سنوات تمكنت المدينة من استضافة طالبي اللجوء أيضاً في جناح WTC Expo. وقد قال رئيس البلدية فان هايرسما بوما لإذاعة فريسلاند إن الأمور سارت بشكل جيد آنذاك.  

هذا وكانت الكوا قد أعلنت نهاية العام الماضي أنها ستحتاج إلى 5 آلاف مكان إيواء إضافي في مراكز طالبي اللجوء النظامية. هذا لم يتم بعد. ناهيك عن أن خطر التشرد يهدد 1000 طالب لجوء بحلول نهاية شهر آذار/مارس القادم، لأن المأوى المؤقت في متنزه داونريل للعطلات في فاسينار سيغلق أبوابه عندها.

توقف حركة الانتقال

يرى مارتاين فان در ليندن من منظمة عمل اللاجئين في هولندا VWN أن الحاجة إلى أماكن إيواء طارئة أمر غير مفهوم. فهو لا يرى حالياً أي تدفقات إضافية من اللاجئين، لكن عملية الانتقال من المراكز شبه متوقفة لأن آلاف طالبي اللجوء لا يزالون ينتظرون إجراء المقابلة الأولى مع إدارة الهجرة والتجنيس IND: "هذه أكثر إشكال الإيواء تقشفاً. لا يتمتع الناس هناك بأي خصوصية. مع أن هؤلاء قد أتوا من مناطق حرب، وهم بحاجة إلى الراحة. وحقيقة وجود حاجة لهذا النوع من المأوى الآن إنما هي نتيجة لجهل الحكومة".

وكانت وزارة العدل والأمن قد كتبت في رسالة سابقة إلى مجلس النواب أن هناك عجزاً في موظفي إدارة الهجرة والتجنيس. ويتم العمل على حلول لذلك حالياً: إذ يتم استقدام موظفين إضافيين، كما يتم منح الأولوية لطالبي اللجوء الذين يتمتعون بفرصة حقيقية للحصول على تصريح إقامة.

سيقيم في الموقع الجديد في ليواردن الرجال والنساء العازبون والعازبات بالدرجة الأولى. ولن يتم إيواء عائلات في هذا الموقع، تبعاً للكوا. علماً أن بلدية ليواردن قد أرسلت رسالة للسكان المحليين حول الموضوع وستعقد أيضاً في 3 آذار/مارس لقاءً توضيحياً مخصصاً لهم أيضاً.