قال رئيس الوزراء روتا إنه الآن وبعد مرور شهرين قد حان الوقت لتخفيف إجراءات كورونا. لكنه وجه ما أسماه "تحذيراً مربحاً" على حد قوله في المؤتمر الصحفي: "لا يمكننا رفع الإغلاق عن هولندا إلا إذا تصرف الجميع بحكمة."

المرحلة المقبلة، مرحلة الفتح التدريجي لـ "الإغلاق الذكي" لن تكون سهلة كما يؤكد روتا. إذ يتعين على الجميع الاستمرار بالحفاظ على المسافة الآمنة متر ونصف بين شخص وآخر، وهو أمر سيكون أصعب كلما زاد عدد الناس في الخارج.

وفقاً للوزير هوخو دي يونغ سيكون بالإمكان إجراء اختبار كورونا لكل من يرغب بذلك ابتداء من 1 حزيران (يونيو). من يتبين أنه مصاب عليه عزل نفسه في المنزل لأسبوعين، فيما تجري إدارة الصحة المحلية GGD تحرياً عن المخالطين. وأكد دي يونغ أن الحذر لا يزال مطلوباً. "الفيروس لم يختفي. لذلك عليك بحماية نفسك والآخرين."

الإجراءات ابتداء من 11 أيار (مايو):

هذا ما سيتغير ابتداء من 11 أيار (مايو) في إجراءات كورونا الحالية:

  • المهن ذات الاحتكاك الشخصي مثل الحلاقة يعاد فتحها. أمثلة أخرى على المهن  ذات الاحتكاك: العلاج بالإبر، الباديكير، العويناتي، تعليم السياقة.
  • العمل بموعد فقط، وعلى الزبائن إثبات أنهم لا يعانون من أعراض كورونا. الكمامات ليست إلزامية.
  • السماح بالرياضة في الهواء الطلق للرياضات التي لا تستوجب الاحتكاك مثل التنس والغولف. المباريات لا تزال ممنوعة.
  • إعادة فتح المكتبات العامة.

التغييرات ابتداء من 1 حزيران (يونيو):

  • المواصلات العامة تسير حسب جدول المواعيد المعتاد. الكمامات إلزامية.
  • إعادة فتح المدارس الثانوية، يوم 2 حزيران بعد عيد العنصرة.
  • إعادة فتح مقاهي الهواء الطلق (التيراس)، الحد الأعلى 10 أشخاص معاً.
  • يسمح أيضاً للمطاعم والمسارح ودور السينما باستقبال الزبائن.
  • الحجز المسبق إلزامي، ولا يزيد العدد الكلي عن 30 شخصاً، مع الالتزام بالتباعد لمتر ونصف.
  • يسمح بفتح المتاحف والمعالم  بشرط أن يحجز الزبائن تذاكرهم مسبقاً.