تم نقل المهاجرين الذين كانوا يخيمون على الحدود بين تركيا واليونان من قبل تركيا خوفاً من انتشار فيروس كورونا. قال وزير الداخلية التركي إن حوالي 6000 شخص نُقلوا إلى مواقع أخرى خشية انتشار الفيروس.

ونقلاً عن وكالة أنباء الأناضول الرسمية، حيث تم نقل المهاجرين بالحافلات إلى الفنادق، حيث يتعين عليهم البقاء في الحجر الصحي لمدة أسبوعين.

كان قد توجه عشرات الآلاف من الأشخاص إلى المنطقة الحدودية بين تركيا واليونان منذ أواخر فبراير/شباط المنصرم. حيث فتحت تركيا الحدود مع اليونان وحاول آلاف الأشخاص دخول الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي. وقد أدى ذلك إلى اشتباكات مع حرس الحدود اليونانية استمرت لأيام، أدت الى حدوث كثير من العنف.

فرض الدعم

في عام 2016، وصل كل من تركيا والاتحاد الأوروبي الى اتفاق ينص على حد تركيا من التدفق الكبيرلللاجئين إلى الاتحاد الأوروبي مقابل مليارات اليورو من الدعم. لكن الرئيس أردوغان يتهم الاتحاد الأوروبي بعدم التزامه بالاتفاقيات، ولهذا السبب فتحت تركيا الحدود مجدداً في وجه اللاجئين.

واتهم الاتحاد الأوروبي أردوغان باستخدام المهاجرين كورقة ضغط لتنفيذ أجندته الخاصة. وإنه يرغب بالحصول على مزيد من الأموال، وتعزيز الدعم لسياسته في الشأن السوري.

وتخشى تركيا أن تكون هناك موجة جديدة من اللاجئين، بسبب القتال العنيف الدائر في الشمال السوري.