الأمور تسير نحو أفضل مما كان متوقع، ولكن لا يزال الوقت مبكراً جداً لتخفيف الإجراءات المتخذة لوقف انتشار فيروس كورونا. كانت هذه رسالة المؤتمر الصحفي اليوم في روتردام حول عدد الأسرة المشغولة في وحدات العناية المركزة في كل هولندا.

ووفقاً لأحدث الأرقام، ارتفع عدد مرضى الفيروس في وحدات العناية المركزة بمقدار 24 مريض. يوم الأحد الماضي كان هناك 25، وقبل يوم واحد 36، في يوم الجمعة 51 والخميس 82. وقال ديديريك جومرز، رئيس الجمعية الهولندية للعناية المركزة "إذا استمر هذا ، فأنا متفائل للغاية".

وقال ارنست كوبرز من الشبكة الوطنية للعناية المركزة إن التباطؤ هذا هو بفضل الشعب الهولندي، "يبدو أن معظم السكان يحافظون على مسافة كافية ويدركون أهمية التدابير المتخذة". ولكن علينا أن لا نبتهج كثيراً في وقت مبكر، كما حذر كوبرز. "هناك بالتأكيد سبب للتفاؤل الآن حيث يبدو أن منحنى الإصابات مستقر. ولكن مع ملاحظة أن عدد تسجيل الإصابات قد يستغرق وقتاً أطول."

وفقاً لكوبرز، علينا أن نأخذ في الاعتبار أنه سيكون هناك "عدد كبير من مرضى الفيروس في المستشفيات الهولندية لفترة طويلة قادمة." وهذا يعني تلقائيًا أن موظفي الرعاية الصحية المثقلة بالأعباء لا يزال أمامهم طريق طويل.

وخلافاً للأسابيع القليلة الماضية، أصبحت سعة العناية المركزة المتاحة في هولندا مستقرة. وقال كوبرز "لدينا الآن 2400 سرير متاح، والتوقعات هي أنه سيكون لدينا ما يكفي في الأسابيع المقبلة." يمكن استقبال معظم المرضى في مناطقهم، كما سيتم استقبال البعض في وحدات العناية المركزة في المستشفيات الألمانية.

متى يصبح الوضع أكثر سلاسة؟

خلص غومرز إلى أن الارتفاع المسطح لا يزال في تزايد، "فقط عندما تنخفض الأرقام يمكننا البدء في الحديث عن تدابير أكثر سلاسة." وفقاً لكوبرز، من الحكمة أن تفكر السلطات بعناية في الطريقة التي يتم بها تخفيف السياسات الصارمة المتبعة مؤخراً، "حتى نتمكن من مساعدة الاقتصاد والمجتمع عبر تخفيف التدابير، ولكن مع مراعاة أن لا تحصل طفرة إصابات جديدة." وبذلك يشير كوبرز إلى السيناريو الكابوسي الذي يثقل كاهل نظام الرعاية الصحية بشكل كبير بسبب العدد الكبير من مرضى كورونا.