تم الإبلاغ عن أول إصابة رسمية بفيروس كورونا في سوريا. وبحسب وزير الصحة اليازجي، فالإصابة لامرأة تبلغ من العمر عشرين عاماً، والتي ستوضع في الحجر الصحي لمدة أسبوعين. في الأسابيع الأخيرة، أنكرت الحكومة السورية كل التقارير التي نشرتها المعارضة بانتشار الفيروس في سوريا، في حين تأثرت كل دول الجوار ومنها الدول الحليفة للأسد، كإيران، بشدة من فيروس كورونا.

وكرد فعل على تسجيل أول إصابة في البلاد، أوقف النظام السوري وسائل النقل العام عن العمل، كما أغلق المطاعم والمدارس والحدائق. وبحسب وسائل الإعلام الحكومية، فقد تم العفو عن عدد غير معروف من السجناء للحد من الازدحام في السجون.

من جانبها، تشعر الأمم المتحدة بالإضافة إلى وكالات الغوث والمساعدة بقلق بالغ إزاء الضرر الذي قد يسببه انتشار الفيروس في سوريا. فقد تم إنهاك واستنفاذ الرعاية الصحية بعد تسع سنوات من الحرب. كما يعيش أكثر من ستة ملايين لاجئ في مخيمات قريبة من بعضها، حيث يكون الحجر الصحي مستحيلاً. وفقًا لـ De Volkskrant، لا يوجد سوى أربعة أجهزة تنفس في البلد بأكمله.