تم تأمين الأموال لتجهيز أكبر مقبرة إسلامية في أوروبا الغربية في مدينة درينته الهولندية. حيث نظمت مؤسسة المقابر الإسلامية في هولندا (BIBIN) حملة تبرعات وتمويل جماعي لشراء قطعة أرض في Zuidlaren في درينته.

وبحسب رئيس مجلس إدارة المؤسسة، حامد أمرينو، فقد تدفقت التبرعات منذ يوم السبت الماضي بسبب الأنباء المتواردة حول فيروس كورونا. من بين الـ410.000 يورو لشراء الأرض، افتقرت المؤسسة إلى ما يزيد قليلاً عن 130.000 يورو. بعد يوم السبت الماضي، سارت الأمور بسرعة مفاجئة، "وخصوصاً عندما وردت أنباء تفيد بأن العديد من المتوفين المسلمين لا يمكن إعادتهم من إيطاليا إلى المغرب". يضيف أمرينو.

خوف:

وفقاً لرئيس مجلس الإدارة، فإن المجتمع المغربي في هولندا يشعر بالذعر، "منذ تلك اللحظة لم يتوقف هاتفي عن الرنين، الناس كانوا يسألون متى ستصبح المقبرة جاهزة، وما الذي بإمكانهم القيام به للمساعدة. وفي غضون عدة أيام استطعنا تأمين المبلغ الباقي. كان من المفترض أن يتم تأمين المبلغ الإجمالي قبل يونيو\حزيران القادم، "إنه من الجيد أننا كسبنا شهوراً قبل الموعد المحدد".

المؤسسة ستذهب يوم الثلاثاء إلى كاتب العدل لنقل ملكية الأرض، "آمل أن نتمكن من عقد اتفاقية مع المقاول حول بناء المقبرة". هذه المساحة من الأرض في زاودلارن يجب أن تستوعب 1700 متوفى. "لكننا لا نريد أن ننتظر حتى الانتهاء من تجهيز المقبرة لكي نبدأ في دفن الموتى. عندما يتم تجهيز جزء منها يمكننا بالفعل البدء في دفنهم هناك".

المزيد من المقابر

بالإضافة إلى المقبرة في درينته، تريد المؤسسة بناء المزيد من المقابر في هولندا. يوضح أمرينو: "تبدو لي أن رغبة الجميع في دفن أحبائهم قريباً منهم. نحن مشغولون الآن بهذه المقبرة ولكننا نضع في اعتبارنا عدد من المواقع لشراءها". يؤكد أمرينو أنه من المهم ضمان ملكية الأرض، عندها "سنضمن استمرار الدفن بسلام إلى الأبد". وذلك مطلب هام يشترطه المسلمون في المقابر.