ألمانيا مستعدة لإيواء الأطفال من المخيمات اليونانية الممتلئة. هذا ما قررته الحكومة الألمانية في اجتماع لها حول أزمة فيروس كورونا.

سيكون هناك مكان لاستقبال الأطفال دون سن الرابعة عشرة والذين قدموا من دون مرافق أو الأطفال الذين يعانون من مرض خطير. ويذكر أن الاجتماع حول هذا الأمر قد أقيم في المقر الرسمي للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل واستغرق أكثر من سبع ساعات واستمر حتى ما بعد منتصف الليل.

يريد الألمان إفساح المجال لـ"نسبة ملائمة" تتراوح بين 1000 إلى 1500 طفل والذين يحتاجون إلى الرعاية ويتم انتقائهم من قبل دول الاتحاد الأوروبي، وخاصة الفتيات منهم. علاوة على ذلك، قرر تحالف الحزب الديمقراطي المسيحي CDU والحزب الاشتراكي الديمقراطي SPD تخصيص 125 مليون يورو كمساعدات إنسانية لمدينة إدلب، حيث يحتدم القتال بين الجيش السوري النظامي وجماعات المعارضة المسلحة. وتعتبر إدلب أنها المنطقة الوحيدة والأخيرة التي لم يطرد منها مقاتلو المعارضة بعد، وهناك مئات الآلاف من المدنيين الفارين من عنف المعارك.

أما فيما يتعلق بالجهود المبذولة باستقبال المهاجرين، فقد تم بالفعل إبرام اتفاقات في سياق أوروبي حول "تحالف الراغبين"، ومؤلف من البلدان التي ترغب في استقبال جزء من المهاجرين من المخيمات اليونانية.