يجب على روتردام قبول 640 لاجئاً في السنة كحد أقصى. هذا ما خلص إليه فايبينخا، مسؤول الاندماج في المجلس البلدي للمدينة، الذي قال في تصريح لصحيفة NRC إن المدينة يمكنها استقبال لاجئ واحد لكل ألف من سكانها: "أجد نسبة الواحد في الألف تلك جميلة. لأن احتواءها أمر سهل أيضاً." علماً أن روتردام عليها الآن استقبال حوالي 440 لاجئاً في السنة.

يعبّر فايبينخا المنتمي لحزب VVD عن آرائه بصفته الشخصية. ويعتقد أن البلديات يجب أن يكون لها رأي مسموع أكثر في ما يتعلق بتدفق اللاجئين إليها مقارنةً بالوضع الحالي، الذي تقرر فيه الحكومة كل نصف سنة عدد حاملي الإقامة الذين يتعين على البلديات استقبالهم.

المدن الكبيرة تُحوّل إليها أعداد أكبر من اللاجئين، وهذا يسبب تبعاً لفايبينخا ضغطاً على قطاعات السكن الاجتماعي والتعليم والرعاية الصحية. إذ يحذر من أن إمكانية الاندماج تعتمد على فرصة حصول القادمين الجدد على عمل وعلى قاعدة الدعم التي يحظون بها في أوساط الهولنديين.

موقف جماعي

يريد المسؤول، الذي يشغل أيضاً منصب نائب رئيس البلدية، من خلال طرحه هذا "نقل رأي محلي إلى السلطات المركزية." فبالنسبة له ستتحدث الحكومة القادمة بلا شك عن نظام حصص.
ويقول فايبينخا إن الجميع يدرك أن اندماج اللاجئين في مدينة كبيرة كروتردام يكلف مالاً ووقتاً أكثر، كما أنه أصعب مما يتم الاعتراف به، ويصف هذه النقطة بأنها "نقطة إجماع". فعدا عن أحزاب VVD وD66 وSGP-ChristenUnie تضم إدارة مدينة روتردام أيضاً أحزاب GroenLinks وPvdA اليسارية.

يذكر أن مدينة روتردام كان قد تعين عليها العام الماضي أن تستضيف 556 لاجئاً، تم إسكان 500 منهم على أرض الواقع.

صورة عجيبة

يشير فايبينخا إلى أن بوسعه تصور أن الحكومة لا تريد أن تقرر البلديات عدد اللاجئين الذين تريد استقبالهم: "سيكون هناك عندها نقاشات حامية الوطيس في كل مجلس بلدية وسينتج عنها أمور أخرى. فالبلديات ذات التوجه اليساري والتقدمي نسبياً ستقول: يجب أن نقوم بالمزيد، بينما البلديات ذات التوجه اليميني أو الاقتصادي أو المحافظ ستقول ربما: دعونا نقوم بما هو أقل. وعندها سنكون أمام صورة عجيبة للغاية."