ما الذي سيتغير في عام 2020؟

تغييرات في الرعاية الصحية العقلية الإجبارية

إذا كان شخص ما يعاني من اضطرابات نفسية بحيث يشكل خطراً على نفسه أو على الآخرين، فإن الطريقة الوحيدة لمساعدته حتى الآن هي إجباره على دخول المصحة. لكن مع بدء تطبيق قانون الرعاية الصحية العقلية الإجبارية سيتغير ذلك.

سيكون من الممكن تقديم الرعاية الإجبارية، مثل إعطاء الأدوية أو ممارسة الرقابة، لدى الشخص المعني في منزله. كما يمكن إجبار الشخص على زيارة العيادة الطبية دون إجباره على البقاء فيها.

كما ستتاح لهؤلاء الأشخاص التواصل بشكل أسهل مع الأقارب والأصدقاء والمشاركة في الحياة الاجتماعية. فقط عندما تكون الرعاية في المنزل غير ممكنة فعلاً يمكن حينها اللجوء إلى الإدخال الإجباري في المصحة.

تقليل تقييد الحرية

ستكون هناك أيضاً ضوابط جديدة للتعامل مع المصابين بإعاقة عقلية أو المسنين المصابين بالخرف أو الزهايمر. لن يـُسمح بتقييد الحرية أو تقديم الرعاية الإجبارية، إلا إذا تبين أن ذلك ضروري بعد تجريب جميع خيارات المساعدة الطوعية.

تم تنظيم ذلك في قانون "الرعاية والإرغام" الذي بدأ تطبيقه يوم 1 كانون الثاني. وستكون سنة 2020 فترة انتقالية حتى تعتاد المؤسسات المعنية على القواعد الجديدة.

المزيد من مكافحة التدخين

سترتفع الرسوم المفروضة على علبة تحتوي على 20 سيجارة بقدر 14 سنتاً ابتداء من 1 كانون الثاني. وبعد ثلاثة شهور أي في 1 نيسان، ترتفع الرسوم مجدداً بقدر 1 يورو.

إضافة لذلك سيكون الإقلاع عن التدخين، تحت إشراف طبي، غير مشمول بالمساهمة الشخصية في التأمين الصحي الأساسي.

في شهر أيلول قررت المحكمة العليا أن منع التدخين يجب أن يشمل الأماكن المخصصة للتدخين في المقاهي والمطاعم والفنادق. لكن سلطة رقابة الأطعمة والسلع قررت عدم مراقبة تطبيق هذا الحظر فوراً، ولن يـُطبق أيضاً مع بداية العام وإنما ابتداء من 1 نيسان.