صرّحت دائرة الهجرة والتجنيس الهولنديّة (IND) أمس أنّ الكثير من المعلومات والملفّات الشخصيّة السريّة التي في حوزتها والتي تخصّ العديد من طالبي اللجوء الأتراك سقطت في يد الحكومة التركيّة، لذا فقد قامت (IND) بمنح طالبي اللجوء هؤلاء حقّ الإقامة في هولندا فوراً.

ومن المحتمل أن تركيا تمكّنت من الحصول على هذه الملفّات بعد اعتقالها لأحد الأتراك الموثوقين الذي يعمل للحكومة  الهولنديّة ولغيرها من حكومات دول الاتحاد الأوروبي، كما أضافت (IND) على موقعها الالكتروني. ولم تشر(IND) إلى عدد ضحايا هذا الاختراق، لكنّها أكّدت أنّ العدد محدود جدّاً.

وتعود أغلب طلبات اللجوء هذه إلى أتراك مؤيدين لفتح الله غولن المسؤول عن الانقلاب الفاشل في تركيا عام 2016. ويملك هؤلاء الأتراك فرصة الحصول على حقّ اللجوء في دول الاتحاد الأوروبي لأنّهم قد يتعرضون للاعتقال والمحاكمة في تركيا.

وقد تحدّثت قناة RTL Nieuws إلى أحد مؤيدي غولن الذي تلقّى رسالة من (IND) تفيد أنّ ملفاته باتت بحوزة الحكومة التركيّة. وأشارت القناة إلى أنّ الشخص الموثوق الذي استولت تركيا على ملفات اللاجئين الأتراك من خلاله كان يعمل محامياً للسفارة الهولندية ويفحص مصداقية قصص طالبي اللجوء الأتراك.