لقي 39 شخصاً على الأقل حتفهم نتيجة المعارك الضارية في محافظة إدلب السورية. وذلك تبعاً لما أورده المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي يدير من لندن شبكة من المراسلين على الأرض في سوريا. إذ تصاعدت خلال الأيام القليلة الماضية حدة الصراع بين الفصائل الجهادية والمقاتلين الموالين للنظام السوري.

يحاول جيش النظام منذ فترة طويلة استعادة السيطرة على المنطقة. وقد نجحت قوات الأسد الليلة الماضية في السيطرة على موقعين في محيط مدينة معرة النعمان ذات الموقع الاستراتيجي. وتعرضت المنطقة خلال ذلك للكثير من عمليات القصف.

يذكر أن تركيا وروسيا، اللتان تدعمان الطرفين المتصارعين، كانتا قد توصلتا يوم الأحد إلى وقف لإطلاق النار، يبدو من خلال المعارك الأخيرة أنه قد بات بحكم الساقط. وتبعاً لوزير الدفاع التركي خلوصي آكار فإن جيش النظام السوري هو من واصل القتال.

منطقة عازلة

قال الوزير التركي يوم أمس أن تركيا تبحث مع روسيا إنشاء "منطقة آمنة" داخل محافظة إدلب، يجب أن يتم إيواء اللاجئين فيها خلال فصل الشتاء. وتبعاً للأمم المتحدة هناك حوالي 350 ألف سوري فروا من محافظة إدلب.

يذكر أن تركيا كانت قد هاجمت في أكتوبر الماضي شمال شرق سوريا لطرد الميليشيات الكردية من المنطقة. وهناك أيضاً يريد الرئيس التركي أردوغان إنشاء منطقة عازلة لتوطين اللاجئين فيها. علماً أن تركيا تأوي حالياً حوالي 3.6 مليون لاجئ.